من الجهالات والظواهر السيئة (١٦): ✂️ حلق اللِّحيَة




 من الجهالات والظواهر السيئة  (١٦)


( ✂️ حلق اللِّحيَة )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​


* من الظواهر السيئة المنتشرة : التساهل في حلق اللحية ، التي جعلها الله زينة للرجال ، والتي أمر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بتوفيرها .



* وقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى عليه وآله وسلم- :

( خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب ، وأوفوا اللحى ) . 


ولكن للأسف ، عُكس الأمر ، فصار كثير من المسلمين يحلقون لحاهم ويكبرون شواربهم .. وفي ذلك مخالفة ظاهرة لأمر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وتشبه بالمشركين .



* وقد ذهب جمهور الفقهاء : الحنفية والمالكية والحنابلة وهو قول عند الشافعية : إلى أنه يحرم حلق اللحية ؛ لأنه مناقض للأمر النبوي بإعفائها وتوفيرها .



* واللحية : ميز الله بها الرجل عن المرأة ، وجعلها الله زينة للرجال ، بل ورد : ( أن لله سبحانه  ملائكة يقسمون : والذي زيّن بني آدم باللحى، والنساء بالحياء ) .


ولكن الآن قد ذهبت اللحى من كثير من الرجال ، وذهب الحياء من كثير من النساء .



* وقال أبو شامة من الشافعية : قد حدث قوم يحلقون لحاهم ، وهو أشد مما نُقل عن المجوس .. أنهم كانوا يقصونها .



* ونُقل عن بعضهم : أن ينبغي أن يُقال لمن حلق لحيته : ( قبّح الله صنيعتك ) ، خلافاً لما يُقال الآن لفاعل ذلك ( نعيماً ) .



* ومن الجهل المذموم : عندما يبلغ الرجل ، وتبدأ اللحية بالطلوع في وجهه .. يقوم بحلقها أو نتفها ؛ لكي يبقى أمرد ، وهذا من الجهل القبيح ، ومن المنكرات الكبار .



* ولا بأس بتخفيف اللحية ، لكن ليس بالتخفيف المفرط .



* وذكر الحبيب سالم بن عبد الله الشاطري -رحمه الله- في {سفينته} :

( ومن العجيب : أن بعض الناس يحلق أكثر لحيته ، ويبقي شعرات قليلة مثل البعرة ، وهذا ليس بمحمود  ) .



* وقد ذكر الأطباء أن في إبقاء اللحية فوائد صحية .



* وقد جاء في كتاب (وحي القلم) عن الرافعي -رحمه الله- ، قال :

( تمام الرجل بشيئين : اللحية في وجهه ، والزوجة في داره  )  .



* وكان الحبيب محمد بن عبد الله الهدار  -رحمه الله- كثيراً ما ينهى عن لحق اللحية .

وقد جاء ذلك في كلامه المنثور والمنظوم ، منه ما في (كشافة المجهول) قوله :


أمر بتوفير اللحى

طه عليه أزكى الصلاة


أفتى الأئمة الأربعة

بحرمة اللحق بتات


لقول طه المصطفى

عليه أفضل صلوات


أحفوا الشوارب خالفوا الـ

ـكفار وارخوا اللحَيَات


زِينه من الله للرجالْ

كما الذوائبْ للبناتْ


حلق القفا كذا اللحى

شغل المجوس أشقى الشقاة


والقص عادة قوم لوط

قصوا لأجل الفاحشات

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك