#مباشر فعالية الختامية لحولية الحبيب محمدعبدالله الهدارفي رباط الهدار#تعز الجمعة 7/ربيع الآخر/ 1446هـ
من أشد ما كان ينهى عنه صاحب الحولية الحبيب محمد بن عبد الله الهدار -رحمه الله ورحمنا به آمين- :
١- حلق اللحية أو قصها .
٢- إسبال القميص ، وكأن يأمر بأن يكون إلى نصف الساق .
٣- تبرج المرأة ومقابلتها للأجانب والتحدث إليهم ، خصوصا أقارب الزوج .
٤- ضياع الوقت في أكل القات ، ومتابعة المسلسلات والأفلام والأغاني ، وكل ما لا فائدة فيه .
٥- التنباك -أي السجارة والشمّة- بأنواعه .
٦- الاختلاط في التعليم -أي اختلاط الرجال بالنساء كما في كثير من الجامعات- .
٧ - تعظيم الكافر والتشبه به خصوصا في اللباس ، وكان يقول :
( نريد لباس إسلامي ؛ قميص وفوطة وإلا سروال يكون وقت البول يخرجه وبعدين يلبسه ويكون القميص فوقه ، وأما البنطلونات .. لا نرتضيها لأولادنا ولا لأولاد المدرسة ، وإن كانت المصيبة عمت الدنيا كلها .
فهذا البنطلون أول مَن جابه النصارى وانتشر مع اليهود والنصارى حتى قلّدهم العَمْيُ الصُمّ البُكْم وتبعوهم ، هذا لباس نصراني أصله ، ويكفي ما فيه من القبح أن كل رِجل وحدها وعورته بارزة ) . أو كما قال .
٨- ومما كان ينهى عنه : النوم بعد صلاة الصبح ، وكان يقول : ( لا تَنَمْ بعد صلاة الصبح ولو لك سَنة من النوم ) .
٩- ومما كان ينهى عنه : إظهار ( غرفة النوم ) للناس ، وكان يقول :
( من الخساسات التي ظهرت ويسمونها غرفة النوم ، يراها الناس كلهم ، هذه فضائح آخر الزمان ، ينبغي صون هذا الكلام ، ولا حد يدري أين يخلو الرجل بامرأته ، وهؤلاء يرووه الغرفة ويرووه السرير ومحل النوم ، هذه خساسة من الخساسات ) .
١٠- ومما كان ينهى عنه : فرش الجريدة للأكل ، خصوصاً إذا كان فيها اسم من أسماء الله الحسنى ، أو اسم من أسماء النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- .
١١- ومما كان ينهى عنه :
قول المتصل (ألوه) أو نحوها ، وكان من عادته -رضي الله عنه- يجب من اتصل إليه تلفونياً بـقوله : (الله الله) ، ويرددها ؛ ليفتتح بها الكلام .
وغير ذلك الكثير ، مما هو متلقى عنه ، ومثبت في الصدور والسطور