( من معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم ) {٥}




( تكثير الطعام اليسير ببركته -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​


وهو كثير ، فمن ذلك :


* حديث سيدنا أنس -رضي الله عنه- ، أنَّ أبا طلحة بعثه بأقراص من شعير تحت إبطه، ففتها -صلى الله عليه وآله وسلم- وأشبع منها {ثمانين رجلاً} . متفق عليه .



* وحديث جابر -رضي الله عنه- ، أنه صنع للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- صاعاً من شعير وعَناقاً -الأنثى من ولد المعز- .

وطلب -أي جابر- خامس خمسة .. فنادى (النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-)في أهل (الخندق) ، وكانوا ألفا جياعاً، فأكلوا من ذلك كلهم، حتى انصرفوا .

 قال جابر : وأقسم بالله إن بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي -أي إن القِدر {الوعاء} ليغلي ويفور من الامتلاء ، فيُسمع غطيطها : أي صوت غليانها- ، وإن عجيننا لَيُخبَز، وكان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بصق في البُرمَة والعجين . متفق عليه .



* وحديث جابر أيضا المتفق عليه، أنه حين مات أبوه .. أبى غرماؤه أن يقبلوا ثمرة نخيله بِدَينه، فجاء النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وجلس على بيدرٍ واحدٍ منها ، فكال لهم حتى أوفاهم منه، وسلمت له منه بقيةٌ مع سائر البيادر  .  أخرجه البخاري .

_ و(البيدر) :الموضع التي تُجمع فيه السنابل ونحوها ؛ لدوسها . 




* وحديث أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- ، أنه صنع لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولأبي بكر عند قدومهما في الهجرة ما يكفيهما، فقال له النبي :صلى الله عليه وآله وسلم:-  « ادع ثلاثين من أشراف الأنصار » .. فدعاهم، فأكلوا حتى تركوه، فقال: « ادع ستين » ، فدعاهم، فأكلوا حتى تركوه، فقال : « ادع سبعين » ، فدعاهم، فأكلوا حتى تركوه، قال أبو أيوب: فأكل من طعامي ثمانون ومئة رجل، وما خرج رجل منهم حتى أسلم وبايع . أخرجه الأصفهاني في {الدلائل} . 



* وحديث أنس أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حين ابتنى بزينب -رضي الله عنها- ، أمره أن يدعو له كل من لقي، حتى امتلأ البيت، فقدم إليهم مُدَّاً من تمر، قد جُعِل حَيساً، فجعل القوم يتغدون ويخرجون، وبقي التمر كما هو . متفق عليه .



* وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- ، قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ثلاثين ومئة، فَعُجِن صاع من طعام، وذُبِحت شاةٌ، فَشُوي سواد بطنها -أي: كبدها- وأمره النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يحز لهم منها، قال: وايم الله ما من الثلاثين والمئة إلا وقد حز له حزة من كبدها، ثم جعل منها الطعام واللحم قصعتين، فأكلنا منهما أجمعون، وفضل منهما فضلة، فحملته على البعير. متفق عليه  .




* وحديث سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه-، قال: أصابت الناس مخمصة -مجاعة- شديدة في بعض مغازي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، فدعا ببقية الأزواد، فجاء الرجل بالحثية من الطعام وفوق ذلك، وأعلاهم الذي أتى بالصاع من التمر، فجمعوه على نَطِع -مائدة للطعام- .

 زاد مسلم: قال سلمة:

فحزرته {كربضة العنز} -أي قدّرته بطريق التخمين والحدس .. فكان كموضع مبرك العنز- .

 قال: ثم دعا الناس بأوعيتهم .. فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤوه، وبقي منه بقية . متفق عليه  .




* وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ، قال: أصابني جوع شديد، فلما خرج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من المسجد تبعته، فوجد عند أهله قَدَح لبن قد أهدي له، فأمرني أن أدعو له أهل الصفة، وكانوا سبعين، فدعوتهم، فأمرني النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أن أسقيهم منه، فجعلت أعطي الرجل القدح، فيشرب حتى يروى، حتى رووا جميعهم، فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : « بقيتُ أنا وأنت، فاشرب » ، فشربتُ حتى رويتُ، فقال: «اشرب» فشربت، فما زال يقول: «إشرب» ، حتى قلت: والذي بعثك بالحق نبياً : لا أجد له مسلكا، فأخذ القدح 

فحمد الله وسمى وشرب . أخرجه البخاري .




✍🏻 انتهى ملخصاً : حدائق الأنوار .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك