( من معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم ) {٧}



 ( شهادة الحيوانات له بالرسالة صلى الله عليه وآله وسلم )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​


* [ شهادة الضب] 

فمن ذلك : حديث الضب، عن سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، قال: كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- جالساً في محفل من أصحابه، إذ جاء أعرابي معه ضب قد صاده .

فعرض عليه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  الإسلام، فقال: واللاتِ والعزّى لا آمنت بك إلا أن يؤمن بك هذا الضب .

فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : « يا ضب » .. فأجابه بلسان فصيح سمعه القوم جميعا : ( لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة ) .

قال: «من تعبد؟» قال: الله الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه .

 قال : «فمن أنا؟» قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وخاب من كذبك .. فأسلم الأعرابي .





* [حديث الذئب للراعي] 

ومن ذلك: حديث الذئب ، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة -رضي الله عنهما- ، قالا: بينما راعٍ يرعى غنماً له، إذ عرض الذئب لشاة منها فأخذها، فأدركه الراعي، فاستردها منه، فأقعى الذئب ، فقال: أفلا تتقي الله تعالى، حلت بيني وبين رزقي؟

فقال الراعي: عجب!! لذئب يتكلم؟ فقال الذئب: أنت أعجب مني، واقف على غنمك وتركت نبيا لم يبعث الله نبيا قط أعظم منه قدراً عنده، قد فُتحت له أبواب الجنة، وأشرفت الحور العين على أصحابه، ينظرون قتالهم، وما بينك وبينه إلا هذا الشعب، فتصير في جنود الله تعالى-وكان ذلك يوم (أحد)- قال الراعي: فمن لي بغنمي؟ قال الذئب: أنا أرعاها حتى ترجع، فمضى الرجل ووجد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يقاتل، فأسلم، وأخبره الخبر، فقال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : «قم فحدثهم» ، ثم قال له: «عد إلى غنمك تجدها بوفرها» ، فرجع فوجدها كذلك، فذبح للذئب شاة  .




* [ خضوع الجمل له صلى الله عليه وسلم] 

ومن ذلك: حديث البعير، عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، قالوا: دخل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حائطاً وكان فيه جمل لا يدع أحدا يدخل الحائط إلا صال عليه، فلما دخل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- دعاه فجاءه، ووضع مشفره في الأرض، وبرك بين يديه، فخطمه، وقال للحاضرين: «والذي نفسي بيده، ما من شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله، ما خلا عصاة الإنس والجن»  .


 فسألهم عن شأن الجمل؟ فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه.

وفي رواية: أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لهم: «إنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف، وأنكم أردتم ذبحه بعد أن استعملتموه في العمل الشاق من صغره» .

 فقالوا: نعم يا رسول الله  .





* [ قصة الظبية] 

ومن ذلك: حديث الظبية، عن أم سلمة أم المؤمنين -رضي الله عنها- ، قالت: كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في الصحراء، فنادته ظبية: يا رسول الله، قال: «ما حاجتك؟» قالت: صادني هذا الأعرابي، ولي خشفان في

ذلك الجبل، وكان الأعرابي نائما، فأطلقها النبي صلى الله عليه وسلم، فذهبت ورجعت، فانتبه الأعرابي، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ألك حاجة؟ قال: «نعم، تطلق هذه الظبية» ، فأطلقها، فذهبت تعدو في الصحراء، وتقول:

أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله  .





* [ ذراع الشاة المسمومة] 

ومن ذلك: حديث الذراع المشهور في «الصحيحين» ، عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم: أن يهودية أيام فتح (خيبر) أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية- أي: مشوية- سمتها، فأكل منها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، ثم قال للقوم: «ارفعوا أيديكم، فإنها أخبرتني أنها مسمومة»  .

وفي رواية جابر: «أخبرتني هذه الذراع» ، وقال لليهودية:

«ما حملك على ما صنعت؟» ، فقالت: إن كنت نبيا لم تضرك، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك، فعفا عنها. 

فمات بشر بن البراء من السم، فقتلها به قصاصا  .


وفي رواية أنس: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم  .


وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- : أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال في وجعه الذي مات فيه: «ما زالت أكلة (خيبر) تعادني- أي: تعاودني- فالآن قطعت أبهري- أي: عرق الظهر المتعلق بالقلب-»  .


وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أنه صلى الله عليه وسلم قال: «كلوا باسم الله» ، فأكلنا  .


وعند ابن إسحاق: إن كان المؤمنون ليرون أن النبي صلى الله عليه وسلم مات شهيدا، مع ما أكرمه الله به من النبوة .






* [ الأسد يدل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على الطريق] 

ومن ذلك: حديث الأسد، مع سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أرسله النبي صلى الله عليه وسلم برسالة إلى معاذ بن جبل إلى (اليمن) ، فضل الطريق، فاعترضه الأسد فقال له سفينة: يا أبا الحارث، أنا مولى رسول الله، ومعي كتابه، فهمهم وتنحى عن طريقه، وجعل يغمزه بمنكبيه حتى أدله الطريق  .



✍🏻 انتهى حدائق الأنوار .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك