( ذكرى ميلاد أشرف مولود وليلة المولد ويومه المشهود ) {٦}




( مختارات شعرية

 في ميلاد خير البرية )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​




🪶 للحبيب علي بن محمد الحبشي -رضي الله عنه- :


* يَا خَيْرٌ لَيْلَةً بِهَا خَيْرُ الْوَرَى قَدْ وُجِد

آيَاتُهَا قَدْ مَا تُحْصَى إِذَا بَاتَعِد 


سِعْدِتْ بِهَا الْأَرْضُ حَازَتْ فَخُرْ مَا يَنْجَحِد 

بَرَزْ بِهَا خَيْرٌ حَامِدٌ فِي الْبَرِيَّةُ حَمِد


بَابُ السَّعَادَهُ لِمَنْ قَدْ رَامْ أَنْ يَسْتَعِد 

يَا بَخْتْ مَنْ حَبُّ طَهَ أَوْ لَهُ مِنْهُ وُد


* وقال رضي الله عنه :

وَسَاعَةَ الْوَضِعُ صَارَ اللَّيْلُ مِثْلَ الصَّبَاحُ 

وَالْكَوْنُ لَبَّاهُ بِالتَّشْمِيتْ لَهُ حِيْنُ صَاح 


فَإِنْ طَرِبْنَا فَمَا فِي ذَا الطَّرَبْ مِنْ جُنَاح

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارُ مَا طَيْرُ نَاح



* وقال رضي الله عنه :

وَافْرَحْ بِذَا الشَّهِرْ لِيْ قَالُوا لِيَ الشَّهِرْ هَلْ 

رَبِيعُ الأَوَّلْ وَنِعْمَكْ شَهِرْ مَا لُهُ مَثَلْ


دائم وَمَاطِرُهُ يَهْمِلْ فَوْقَنَا لَمْ يَزَلْ 

شَهْرِ السَّعَادَةُ وُلِدْ بِهِ خَيْرٌ عَبْدِ اتَّصَلْ


نَهَارُ مَوْلِدُهُ سِمْعُوا فِي السَّمَاءُ لُهْ زَجَلْ 

نُورُهُ بِهِ أَشْرَقْ عَلَى أَهْلِ السَّهِلْ هُمْ وَالْجَبَلْ 


وَكَمْ هَدَى اللَّهُ بِهُ غَاوِي فِي الذَّنِبْ زَلْ




🪶 وللشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني -رحمه الله- :


* صِفْ ليلة المولدِ وصفاً حسناً

ما ليلةُ القدر سواها عندنا


قد أشرقتْ فابتهجتْ منها الدُّنَا

واعتدلَتْ فلم يكنْ فيها عنَا


ما بين حرٍّ وصفها وبردِ



من ليلة القدرِ نراها أحسنا

قد جمعتْ أفراحنَا وأُنسَنَا


وأوسعتْنَا نعماً ومِننا

وبلغتنا كلَّ قصدٍ ومُنى


وكلَّ مطلوبٍ بغير عدِّ




🪶 وللشيخ أبي عبد الله محمد البوصِيري -رحمه الله- في (البردة) :


أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيْـــــبِ عُنْصُرِهِ 

يَا طِيْـــبَ مُبْتَدَءٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ

يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيْه الفُرْسُ أَنّهُمُ 

قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنّقَمِ

وَبَاتَ إِيْوَانُ كِسْرى وَهُوَ مُنْصَدِعٌ 

شَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرى غَيْرَ مُلْتَئِمِ

وَالنّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ 

عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِيْ العَيْنَ مِنْ سَدَمِ

وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا 

وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالغَيْظِ حِيْنَ ظَمِيْ

كَأَنَّ بِالنّارِ مَا بِالْمَـــــاءِ مِنْ بَلَلٍ 

حُزْنًا وَبِالمَاءِ مَا بِالنّارِ مِنْ ضَرَمِ

وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعُةً 

 وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَّعْنىً وَمِنْ كَلِــــمِ

عَمُوْا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ 

تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ اْلِإنْذَارِ لَمْ تُشَمِ

مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ 

 بِأَنّ دِيْنَهُمُ الْمُعَوَّجُ لَمْ يَقُـــــــمِ

وَبَعْدَمَا عَايَنُوْا فِيْ الْأُفُقِ مِنْ شُهُبٍ 

 مُنْقَضَّةٍ وَّفْقَ مَا فِيْ الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ

حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ 

مِنَ الشَّيَاطِيْنَ يَقْفُ إِثْرَ مُنْهَزِمِ

كَأَنَّهُمْ هَرَباً أَبْطَالُ أَبْرَهَـــــــــــــــــــــةٍ 

 أَوْ عَسْكَرٌ بِالَحَصى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِيْ

نَبْذاً بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا 

 نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ




* وله رحمه الله في (الهمزية) :


ليلةُ المولدِ الذي كَان للدِّي

نِ سرورٌ بيومِهِ وازْدِهاءُ


وتوالَتْ بُشْرَى الهواتفِ أن قدْ

وُلِدَ المصطفى وحُقّ الهَناءُ


وتَدَاعَى إيوانُ كِسْرَى ولَوْلا

آيةٌ مِنكَ ما تَدَاعَى البناءُ


وغَدَا كلُّ بيتِ نارٍ وفيهِ

كُرْبَةٌ مِنْ خُمودِها وَبلاءُ


وعيونٌ لِلْفُرسِ غارَتْ فهل كا

نَ لنِيرانِهِم بها إطفاءُ


مَوْلِدٌ كان منهُ في طالعِ الكُفْ

رِ وبالٌ عليهِمُ ووباءُ




🪶  ولبعضهم :


واهتزّت الأرض إجلالاً لمولدِه

شبيهة بعروس هزّها الطربُ


خير البرية لم يُذكر على شفةٍ

إلا وصلّتْ عليه العُجْم والعر

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك