التحذير من كشف العورات عند من يحرم النظر إليها
ذكر الحبيب العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر -رضي الله عنه- في رسالته {تقبيح المنكرات والتنفير عنها} ما لفظه :
( ومن المنكرات الفاحشة : كشف العورات عند من يحرم نظره إليها ، وقد تساهل الناس بذلك جِدّاً حتى إنه صار بحيث لا يُنكر ولا يُستقبح ، فترى جملة من الرجال يتماشون ويتجالسون ، ويتحدّثون ويحترفون ، وشيءٌ مما بين السرة والركبة مكشوفٌ ظاهرٌ بارزٌ عمداً ، ولا يُنكر بعضهم على بعض، ولا يُنكر عليهم غيرهم ممن هو عالمٌ بحرمة ذلك .
وكذلك النساء يمشين في الطرقات ، ويجلسن مع الرجال الأجانب في حرفة وغيرها ، وشيءٌ مما يجب ستره عنهم مكشوف عمداً للرجال ، ولا يرون ذلك حراماً ولا قبيحاً ولا عاراً ولا فضيحة .
ومعلومٌ أن عورة الرجل ما بين سرته وركبته في الصلاة وخارجها ، وعورة الأنثى عند الأجانب جميع بدنها) . انتهى : المجموع صـ206 .
• (حكم صوت المرأة والأمرد) : إذا خشي منه فتنة أو كان يلتذ به .. فيحرم الاستماع إليه ، حتى ولو كان قرآناً .
وقد قال الإمام الغزالي -رحمه الله- في كتابه {الإحياء} : (لو كانت المرأة بحيث يُفتتن بصوتها في المحاورة .. فلا يجوز محاورتها ولا محادثتها ولا سماع صوتها ولو في القرآن ، وكذلك الصبي الذي تخاف فتنته) .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز) .